"الصحفيين الفلسطينيين": الجرائم الإسرائيلية في غزة تستدعي اتخاذ إجراءات لوقف هذه المذبحة

قال نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين تحسين الأسطل، إن جرائم الاحتلال في قطاع غزة تتطلب معاقبة الاحتلال واتخاذ إجراءات ملموسة لوقف هذه المحرقة والمذبحة بحق الفلسطينيين.
وأكد تحسين – في تصريح خاص لقناة القاهرة الإخبارية، اليوم الخميس، أن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب جرائم حرب ضد الصحفيين وجرائم ضد الإنسانية، آخرها ما ارتكبه فجر اليوم عندما استهدف 5 صحفيين في مدينة النصيرات. مشيراً إلى أن نقابة الصحفيين دعت منذ فترة طويلة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه الجرائم الإسرائيلية لحماية الصحفيين والشعب الفلسطيني بأكمله.
وأضاف أن الاحتلال يواصل تنفيذ جرائمه، في ظل عجز وصمت من الأمم المتحدة ومؤسساتها ومحكمة الجنايات الدولية، وتدخلات الإدارة. أمريكا التي تقدم أسلحة القتل لدولة الاحتلال من أجل مواصلة جرائمها ضد الإنسانية، بالإضافة إلى التهجير القسري الذي طال جميع الصحفيين.
ورأى النائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين أن المجتمع الدولي يقف عاجزا أمام الجرائم الإسرائيلية، وأن العالم يراقب حرب الإبادة الجماعية أمام كل العدسات التي استطاع الصحفي الفلسطيني أن ينقلها للعالم بشكل مباشر رغم كل التحديات التي فرضها عليه الاحتلال، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي منع 4000 صحافي أجنبي من دخول غزة – بحسب الإحصائيات الإسرائيلية – بينهم 840 صحافياً أميركياً جاءوا إلى إسرائيل لتغطية الحرب، إلا أن الاحتلال منعهم بسبب فالحكومة الصهيونية لم تكن تريد أن يشهد العالم الجرائم المرتكبة في القطاع.
وأشار إلى أنه لا مكان في قطاع غزة دون جريمة ضد الإنسانية تستوفي كافة معايير جرائم الحرب، مؤكدا أن جيش الاحتلال ارتكب كافة الجرائم المنصوص عليها في القانون الإنساني الدولي، حتى أن هناك جرائم لم يستطع المشرع أن يرتكبها ولم يقم بها الاحتلال ويرتكبها، لأن المشرع لم يتوقع أن تصل مثل هذه الجرائم إلى هذا المستوى من الدناءة والإجرام الذي تمارسه قوات الاحتلال.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر