صحة و جمال

“ترميم” تُمكّن الفتيات السعوديات من مشاريع ترميم منازل الأسر المحتاجة في رمضان

القاهرة: «خليجيون 24» 

تشهد ساحة العمل المجتمعية في المملكة تحولًا نوعيًا ممثلة في مشاركة النساء السعوديات في مشاريع ترميم الإسكان ، باعتبارها واحدة من أبرز الجوانب في العطاء خلال شهر رمضان المبارك ، حيث يقود المتطوعون في جمعية ترميم في المشهد الذي يعكس المشهد ، ويعكس الإمبراطورة في منطقة الإمبراطورة ، ويعكس الإمبراطورة ، ويعكس الإمبراطورة ، ويعكس الإمبراطورة ، ويعكس الفصائل ، حيث تتألف من الإمبراطورة ، من خلال ، وشرح الدكتور عبد الله داربا ، الرئيس التنفيذي لاستعادة الجمعية ، أن برامج الجمعية في رمضان شهدت ارتفاعًا في أسعار المتطوعين ، وخاصة من قبل النساء السعوديات الشابات ، مع الإشارة إلى أن التمكين الحقيقي يتحقق عندما تكون المرأة موجودة في هذا المجال وتشارك في التغيير من موقع الإجراء ، وليس المتابعة.

وقال أدار: “نحن نعمل على توفير بيئة مهنية ومنظمة تسمح للمتطوعين والمتطوعين بأداء أدوارهم في ظل إشراف الهندسة والتقنية المتخصصة ، لضمان جودة التنفيذ وتحقيق التأثير المطلوب ، وتصبح الارتباط حريصة على أن جميع مبادراتها تتسق مع أهداف العائلات 2030 ، خاصة فيما يتعلق بتمكين النساء ، وزيادة جودة الحياة في معظم العائلات.

أشار “المدار” إلى أن جمعية الاستعادة ، منذ تأسيسها في عام 2022 ، تمكنت من إعادة تأهيل 657 منزلاً في 7 محافظات في منطقة مكة مركاراما ، حيث استفادت من أكثر من 3200 فرد ، بينما تجاوزت ساعات العمل المتطوع 20 ألف ساعة ، مع مشاركة 769 متطوعين ومتطوعين. وصل التأثير الاقتصادي المقدر لهذه الجهود إلى أكثر من 744 ألف ريال السعودية. أظهرت بيانات منصة العمل التطوعية أيضًا أن النسبة المئوية للرضا التطوعية عن تجاربهم في الجمعية كانت 100 ٪ ، مما يعكس احترافية العمل وجاذبية المبادرات المقدمة.

من جانبها ، قالت مديرة مشاريع التنمية في الجمعية ، A. Duam Imam ، إن مشاركة النساء السعوديات هذا العام تجاوزت الأدوار التقليدية ، للوصول إلى العمل الفني والميداني داخل المنازل ، مثل عمل الطلاء ، ومعالجة المشكلات البسيطة في السباكة والكهرباء ، وإعادة ترتيب المساحات الداخلية.

“لدينا متطوعون من خلفيات مهنية مختلفة ، بين المهندسين والمعلمين وطلاب الجامعات والفنانين البلاستيكيين. جميعهم يتحملون شعورًا كبيرًا بالمسؤولية ، ويوفرون الوقت والجهد لتحسين واقع العائلات المحتاجة”.

أوضح “Doaa Imam” أن برامج رمضان في الجمعية لا تقتصر على توزيع السلال الغذائية ، ولكنها تجمع بين الدعم -إعادة التأهيل السكني والأعمال الميدانية المباشرة ، مؤكدة أن النساء اليوم أصبحوا عنصرًا أساسيًا في فرق التنفيذ التي لا يمكن التغلب عليها.

من خلال هذه الجهود ، تنشئ جمعية الترميم نموذجًا جديدًا في العمل الخيري الذي يعتمد على دمج المهارات وتوسيع دائرة المشاركة وتمكين النساء من أن تكون شريكة في بناء مجتمع متماسك ، وليس مجرد مؤيد خارجي. في رمضان ، تصبح العطاء أكثر اكتمالا عندما يتم خلطها مع الإرادة ، وتتحول أدوات الترميم إلى جسور الأمل التي تمتد من قلب المتطوعين إلى منازل المحتاجين.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat
Scan the code
مرحبا...
كيف يمكنا مساعدتك؟